من نفسي

بكسر النون

الاسم:
الموقع: الدقهلية- القاهرة, Egypt

السبت، أبريل 07، 2007

القاهرة.. الفيل أبو زلومة.. حسين دي إتش إل

القاهرة.. الفيل أبو زلومة.. حسين دي إتش إل

كان السؤال صعبا بالفعل..كيف تقضي يوما سعيدا في القاهرة وأنت بالأساس لست قاهريا ويجب أن تظهر أمام ضيوفك كواحد من حرافيش نجيب محفوظ يعرف دهاليز الحواري والشوارع؟!
الجزء السهل في الموضوع أن الضيوف هم أخي "باسم"وزوجته" رشا" والعسولة "حلا" التي كبرت الآن وصار عمرها الآن سبعة أشهر وكام يوم فكة كده.. وهو ماكان يعني أن الغلطة ممكن تعدي على اعتبار أنه لا أخي العزيز ولا زوجته الجميلة يمكن أن يتسببا لي في إحراج بالغ فيما بقي الخوف من "حلا" المعروفة بكونها حادة المزاج واللي مش بيعجبها بتديه بالقلم علطول!
ولما قابلت هذا الثلاثي المرح في محطة مصر -وقد سعدت جدا بأن الباركينج أمام المحطة لا يزيد عن جنيه واحد في الساعة!- كنت فعلا بلا أي خطة محددة سوى أننا نريد أن نقضي لنا يوم لذيذ قبل العودة في آخر اليوم إلى شربين فرحين مهللين مزأططين.. "هيه ياشباب..تحبوا تروحوا فين؟".. اسمع صوت الهمهمة المستنكرة وألمح كف "حلا" وقد اتخذ وضع الهجوم نحو قفايا فأبادر بالقول "ماتخافوش عامل لكم بروجرام..حافل.. يالا بسم الله.. حد فيكم شاف الأسد العو أو الفيل أبو زلومة..مافيش؟ طب بينا على حديقة الحيوان.. جايلك ياسيد قشطة!".


***

"واضح أن مصر كلها جاية تشوف الفيل معانا!"
كان هذا أول رد فعل لأخي العزيز "باسم" لما رأى كمية أتوبيسات يصعب حصرها تقف بالقرب من الحديقة وبجوار السور وفوق الرصيف وتحت الأرض!..أتوبيسات تحمل أرقاما من الدقهلية –قرابينا- وبني سويف والفيوم والمنوفية والقليوبية وغيرهم من محافظات مصر المحروسة.. لدرجة أني بحثت باهتمام عن أتوبيس رحلات توشكى لكن يبدو أنه كان قد غادر المكان قبل وصولنا إليه!
بعزم وتصميم وأنا أراقب الأفواج المتزاحمة على البوابة الضيقة للحديقة أقول "هأندخل يعني هأندخل.. اليوم لازم يبدأ بالفيل.. كتاب الرحلات المفيدة بيقول كده!"
وبعد أن تعاركنا مع عدد مأهول من طلاب المدارس اللطاف جدا للدرجة التي تجعلك تتمنى أن يكون لديك قنبلة ذرية لتفجرها فيهم وفي أهاليهم..نصل إلى البوابة وألوح بالتذاكر للمسئول الذي يجبيني في عجالة "لأ التذاكر من البوابة التانية!".. ولما لمح أني على بوادر أزمة قلبية قال في تأفف "طب بسرعة بسرعة عدو ياله!".. فنعدي وقد تحولت أجسادنا إلى المادة الخام للعرق واللزوجة.. نتشمم الهواء النقي- بحق- في فرحة وكأننا أنبوبة بوتجاز نزعت عنها الجلدة.. ثم نبدأ الجولة..

***

أكثر ما يلفت نظرك في حديقة الحيوان هو أن كثير من المصريين أصبح أكثر سادية من نيرون وجنكيز خان والحجاج بن يوسف الثقفي!
السادية هنا لا تتوقف عند مرحلة مشاكسة أو معاكسة الحيوانات وهو السلوك الذي يبدو وكأنه هدف رئيسي من الرحلة إلى حديقة الحيوان أصلا!، فبعيني هذه رأيت شابة كبيرة وعاقلة تمسك بعود الخس وتقربه من فم النعامة ثم بتعد عنها في سرعة فور أن تفتح الأخيرة فاها، ثم تكرر الأمر أكثر من مرة في تلذذ غريب والنعامة المسكينة لاتملك من أمرها شيئا، لكن السادية تتعدى ذلك المشهد لتصل إلى حد الاستمتاع بكون المكان الذي أنت فيه "غير نظيف".. فإذا كان من الممكن أن تبتلع فكرة أن تأكل بداخل الحديقة- أكلات خفيفة يعني مش محشي وسمك مشوي!- فلا يمكن أن تهضم فكرة أن تترك بقايا الطعام في المكان وترحل تاركا وراءك أكوام من الزبالة لا تسر الناظرين.
والغريب أن هذا يعد سلوك شبه جماعي لمعظم زوار الحديقة التي رغم هذا تستحق الزيارة بالفعل لأن بها مناظر لطيفة وأشجار نادرة وحيوانات دمها خفيف بحق مثل ذلك القرد الأمريكي الجنوبي- نسيت أسمه العلمي للأسف- والذي اعتقد بأن دارون قد تعرف عليه شخصيا قبل أن يطلق نظريته عن النشوء والارتقاء، فهذا القرد الجهنمي يقف على قدمين فقط ويمد يده ليسلم عليك مثل "زيزو" صاحبك، ولما تناوله عود الخس- الغذاء الرسمي تقريبا لكل الحيوانات في الحديقة بما فيهم الأسد!- فأنه ياخذه منك قبل أن يقطعه إلى قطع صغيرة بكلتا يديه ثم يأكلها بطريقة شبه بشرية تؤكدها ملامح وجهه الذي لو كنت واسع الخيال قليلا لتأكدت أنه- أي وجهه- يشبه ملامح صديقك زيزو برضه!
وبعد أن شاهدنا الضباع والفيل أبو زلومة والأسود التي بدا عليها هم الدنيا كلها وهي تنظر إلى جموع البشر المتطفلين، مررنا على عدة أقفاص يفترض أن بها الذئاب والثعالب والقطط! فوجئنا بأن كل الأقفاص خاوية ، ولما سألت الحارس تطوع مشكورا بأن يرينا الأقفاص من الخلف وفيها الحيوانات بعد أن دفعنا له جنيهين!، كانت القطة أمورة فعلا بفرائها الأبيض الناعم ولمحنا بجوارها طبق ألمونيوم غير نظيف به قليل من اللبن قال لي أخي ضاحكا" تلاقيه لبن بودرة" ولما خرجنا من المكان لمحنا- بالفعل- على جانب السور علبة لبن بودرة ميدو!-مش نيدو حتى!-
ولما قررنا أنه حان وقت الأفاعي، دفعنا جنيها إضافيا ودخلنا "بيت الزواحف" الذي علقت على مدخله لافتة تخرق عين الشمس "حرصا على سلامتكم لا داعي للطرق على الزجاج"، وطبعا كان هذا سببا كافيا لأن يطرق الزائرون على زجاج الفاترينات الذي توجد خلفه أنواع الثعابين المختلفة!، وبعيدا عن أني لمحت أحد الفاترينات مشروخة الزجاج وخلفها يكمن ثعبان من النوع السام!، ومن أني لاحظت أحد الحراس وقد ترك الباب الخلفي لفاترينة مفتوحا على آخره ثم ذهب هو في سبات عميق- لكن الحمد لله الثعبان المرة دي كان "أبو السيور الغيطي"..غير سام!-، فقد لفت نظري أن أغلب الثعابين السامة المصرية "مثل الطريشة والكوبرا" لا تتواجد إلا في الصعيد!..غلبان والله الصعيد ده مهمل من النظام الحاكم وكأنه أرض غير مصرية ولا نعرف عنه نحن- أبناء بحري والقاهرة- سوى النكت السخيفة العنصرية، و تستوطن فيه الثعابين السامة أيضا.
ولما تدشدشت أقدامنا من السير، صاح أخي باسم" خلاص هأعزمكم على الشاي في جزيرة الشاي" ثم طفق يوضح لزوجته كيف أن هذا المكان رومانسيا وأن كمال الشناوي وفاتن حمامة صورا فيه العديد من المشاهد "الأبيض والأسود"، وذهبنا.. المكان جميل فعلا.. بحيرة صغيرة يتحرك فيها البجع وتحيطه الأشجار والزهور الملونة، وكراسي وترابيزات قديمة بعض الشيء لكنها توفي بالغرض.. وجرسون خفيف الظل ثقيل الوزن...والشاي هناك "كومبليت" معاه قطعتين جاتوه.. والحساب- دي مفاجاة بقى- 50 جنيها!

***

كنت أهدئ من روع أخي بعد صدمة الخمسين جنيه في ثلاث أكواب من الشاي وست قطع جاتوه، موضحا له بأن هناك زجاجة مياه معدنية داخلة في الحساب!، وكنا لم نزل بعد أمام بوابة الرئيسية لجامعة القاهرة عندما توقفت السيارة فجأة!..أديرها أكثر من مرة لا فائدة.. أهبط منها ويقودها أخي وأزق.. ولا الهوا.. نركن على جنب.. وأفتح الكبود وأنظر بداخله ولا أنا فاهم أي حاجة.."طب وبعدين..اليوم كده هيبوظ".. أتامل المكان الذي نحن فيه.."هنجيب ميكانيكي منين طيب.. من كلية زراعة ولا من كلية آداب!".. و بدون أي إنذار يظهر هو من اللامكان ثم يميل على السيارة وهو يتساءل "خير إيه اللي حصل؟!"، ننظر أنا وأخي لبعضنا البعض دون فهم، ثم نتكلم وكأننا نقوم بتمثيل أدوارنا في فيلم سينمائي مكتوب بحرفية "وقفت لوحدها فجأة".. "همم..طيب.. " يخرج أدواته من حقيبته المتهالكة المتسخة المكتوب عليها "دي إتش إل"..يهبط أسفل السيارة.. يخرج خرطوما.. ينفخ فيه "العربية مش واصل لها بنزين"..ثم يمين في شمال ..فوق.. تحت.."أه فلتر البنزين محتاج يتغير"..وقبل حتى أن أقول أنا أو أخي "هنجيبه منين"..يميل على حقيبته الـ"دي إتش إل"..ويخرج فلترا جديدا يركبه في مكانه ثم "دور كده"...فأدور كده..فتدور السيارة وتسرى فيها الحياة من جديد!
يسأله "باسم" في اندهاش:" هو أنت بتمشي كده علطول ولا إيه."!..يبتسم ثم يقول "أبدا كنت بأصلح عربية عند الجامعة 128 برضه..لمحتكم قلت أجي أشوف واقفين ليه".."طب والفلتر".. "عادي أصلي بأحب أشيل معايا في الشنطة حاجات احتياطي ..عموما لو احتجتم حاجة بعد كده اسألوا بس بعد كوبري المنيب عن الأسطى حسين الميكانيكي..ماشي"!

***

ونحن في أعلى نقطة ببرج القاهرة كنت أتأمل تصاريف الله التي دفعت لنا بالأسطى "حسين دي إتش إل" في هذه اللحظة بالذات التي تعطلت فيها السيارة، أنظر لـ"حلا" الذي يتطاير شعرها القليل بفعل الهواء الشديد وأردد "بركتك يا حلا الظاهر".. نتابع القاهرة من أعلى نقطة فيها تقريبا- عرفت من اللوحة الإرشادية في المدخل أن برج الجزيرة أعلى من الهرم بخمسين مترا- فتبدو أكثر جمالا وقبحا في ذات الوقت.. ألمح القلعة واضحة من بعيد وبجوارها جبل المقطم.. بالأسفل نرى المساحات الخضراء المميزة لحي الجزيرة الراقي.. تبدو السيارات والبشر والمباني أصغر بكثير.. فيتمنى المرء أن تكون خطاياه وذنوبه في مثل هذا الحجم.. نحاول أن نرى الأهرامات فنفشل بفعل التراب الذي يغطي معظم الجيزة تقريبا.. يبدو الهواء منعشا نقيا وكأنه هو الآخر أصبح محجوزا للناس الذين يسكنون الأدوار العليا فحسب.. صورتين أو ثلاثة..كليك..كليك.. تتجمد اللحظة الحلوة على شريط الفيلم.. جميل أن يستطيع المرء استعادة الدقائق الجميلة الطيبة التي قضاها في حياته.. والأجمل أن وهج الفرحة يظل باقيا في الصور الفوتوغرافية حتى لو مضى عليها عشرات السنين.

***

بعد محاولة فاشلة للغذاء في ساقية الصاوي "فتحي سلامة كان ينظم حفلا فأغلقوا المطعم!"، وصلاة المغرب والعشاء في جامع جميل جدا نسيت اسمه في الزمالك، وفسحة سريعة في شوارع مصر الجديدة، وأكلة لذيذة في مطعم كباب نصف شعبي نصف راقي، كنا قد اقتربنا من شربين عندما هلكت طاقة باسم ورشا فذهبوا في تعسيلة صغيرة في حين بقيت حلا متيقظة فرحة، سألتها "مبسوطة من الرحلة"، فتبرطم بكلام موحي جدا من نوعية "ممم..همففم.. لملململم...!".. فأقول لها طيب هأحكي لك عملنا إيه من الأول وأنت تصححي لي .." قابلتكم في.. وبعدين... الحيوان.. أبو زلومة... حسين دي إتش إل.. البرج..و... أنا صاحي ياحلا صاحي والله.. معايا أنت بس!"

28 Comments:

Blogger ROMIL said...

ضربة البدايه

ياه ع الجمال
وصفك جميل يدعم أستحضار المشاهد

والاجمل أني أول واحد معلق على البوست
تحياتي

ROMIL

3:35 م  
Blogger karakib said...

من أكثر الأماكن المحببه لقلبي جنينة الحيوانات
أنت لففتني معاك القاهرة
بس عارف أحلي حاجة فيها كانت ايه؟يمكن مش هتصدقني لو قلت لك حلا

6:54 م  
Blogger مروة جمعة said...

"عم حسين دي اتش إل ..الفيل ..القاهرة .."مش عارفة ليه رتبتها كده يا محمد ؟..وليه أول ما شفت العنوان خدت بالى إنه عن حسين دى اتش إل ..وإن الرمز "دى اتش إل "عبارة عن واحد "دايخ ..هلكان ..لعيب ..لعيب بجد ..رغم كل العبط والزحمة "الحقيرة"..عارف هدفه كويس ..وناس كتير عايشه زيه سواحين ..وأظنك أحد هؤلاء السواحين الذين مازالوا يندهشوا من قهر القاهرة رغم انه شئ بديهي ..حلوة الدهشة ..أجمل مافى الموضوع براءة حلا وبراءة القط أبو لبن سيراميك ..وبراءة النعامة "التى تشبهنا فى غلبنا .."بس يعني كان لازم شاي وجاتوه ..ماله القصب يثعني ..كل واحد فيكم عود وتمشوا زى فرقة "عبد الحليم نويرة "..وحلا بقى تضبط الايقاع ..مايسترو ..!ربنا يحفظها ..ا

4:10 ص  
Blogger Alaa Mosbah said...

جميل جدا يا استاذ محمد
اعتقد ان جامع الزمالك اللى قصدك عليه هو جامع الرحمن..قريب من الساقيو و ع النيل..مش كده؟
و عاوز اسالك..ايه اخبار البرج؟..هو مفتوح الايام ديه و لا فى اصلاحات؟
الموضوع جميل تانى و فيه وصف بديع قوى
علاء مصباح

8:07 ص  
Blogger REEMOO said...

انا عمرى ما حبيت القاهره ابدا
ونزولى القاهره بالنسبالى علقه لا بد منها
زحمه ودوشه وهيصه
واول ما بوصل مصر الجديده بجد بستشهد انى وصلت اخيرا
بحس انى كنت فى مغامرات
بجد انت اسلوبك تحفه
رائع فعلا
تحياتى ليك

3:27 م  
Anonymous غير معرف said...

الموضوع جميل اوى
انا كنت مكتئبه وزهقانه بس هو ضحكنى اوى
انت اسلوبك حلو وممتع
وميرسي اوى

3:42 م  
Anonymous هبة المنصورى said...

أولاً أحب أقول كل سنه وانتو طيبين ياناس ياحلوه ياللى ف مصر واسكندريه والزقازيق-على رأسهم طبعاً المعلمه الكبيره أوى مروة جمعة- وانا وانت.. وهادياكم غنوة "الدنيا ربيع".. وبعدها -وده إهداء خاص جداً للأنسه حلا باسم عبيه- أغنية من مسلسل "بوجى وطمطم" كات بتقول "ياجنينة الحيوانات! ياسكر يانبات! فيكى الفيل والزرافه وقرود صبيان وبنات.. أحلى جنينه ف الدنيا ياجنينة الحيوانات!".. وإزاى ماتجيبش سيرة الزرافه صحيح يامحمد؟ عيب عليك! ده حتى غلبانه أوى وتشوفها تحط ف ايدها ربع جنيه.. بيأكلوها جزر متاكل قبل كده..ومع كده كرامتهاأهم حاجه عندها.. وماتوطيش لحد أبداً.. أما عن القرود فدى عايشه على تلقيط الرزق من ده ومن ده.. فهى من هواة التسلق-آفه انتشرت بين أفراد الشعب المصرى بشكل بشع.. ماعلينا! احنا قلنا الدنيا ربيع وقفلى على كل المواضيع.. وإزاى ماتخدش بالك إن "دى إتش إل" ستاندز فور "دعوات هبه ليا".. أيوه دى بتبقى دعوات حد ليك يامحمد.. تلاقى ربنا باعتلك حد كده م السما.. فعلاً وكأنه مشهد سينمائى مصرى لم يراعى فيه السيناريست أبسط قواعد الواقعية.. وبتشوفه وبيعجبك برضه ومع عناصر اللامعقول اللى فيه بتكتفى بإنك تقول "أيوه ماهو المخرج عايز كده"..شموا النسيم حلو وماتقلوش ف الرنجه:)

10:22 م  
Blogger Geronimo said...

بجد سخريتك من كل شئ
سخرية محببة
تثير العقل اكتر ما بتثير الضحك
كل فسحة وانت طيب ياراجل ياطيب
تحياتي لحلا
وابو حلا
وام حلا

8:37 ص  
Blogger nour said...

:)))
كان فى زمان فيلك كده اجنبى بتاع طفل صغير هرب من الحراميه اللى خطفوه و قرر انه يزور كل الاماكن اللى زارها بطل قصه كانت المربيه بتاعتها بتقراها له كان اسمه بوبو
نفس البروجرام تقريبا حديقة الحيوانات و الفيل و الغوريللا مش عارفه افتكرت الفيلم ده لما قريت البوست لا و كان معاكوا حلا كمان اهو:))))
احلى حاجة فى البوست التعليقات الساخرة اللى من تحت لتحت دى و التفاسيل
بوسلى حلا بقى
اه بالمناسبه
هو انا بي اللى شامه ريحه نصب فى الحوار بتاع الدى اتش ال ده؟

9:27 ص  
Blogger محمد هشام عبيه said...

روميل:ده من حظي الحلو بس أنك أول واحد علق..أشكرك جدا على كلامك الجميل
كراكيب:صدقني أنا متفق معاك في أن أخلى حاجة في الموضوع كانت حلا.. شبهي هي أصل!
مروة جمعة:حلا طبعا هي اللي كانت مايسترو الرحلة لما تعيط نقف جنبها ولما تضحك نمشي وراها في منتهى السعادة.. صباحك فل وعمك حسين دي إتش إل يبادلك التحية
علاء مصباح: منورنا ياعم علاء لأول مرة- حصريا في المدونة!- هو فعلا جامع الرحمن أشكرك على المعلومة والبرج مفتوح رغم الإصلاحات..روح واستمتع..وادعي لحلا
ريمو: أشكرك جدا على كلامك الرقيق.. القاهرة مش وحشة والله..فيها حاجات كتيرة حلوة ..بس المشكلة أن أهلها واللي عايشين فيها تقريبا مش بيشوفوا الحاجات الحلوة دي
أنينموس: أنا اللي سعيد أن الموضوع خرجك شوية من الاكتئاب.. سيبك من أي حاجة تزعل..ربك كبير وبيفرجها دايما
هبه المنصوري: كنت عارف ومتأكد أن دي إتش إل دعوة حد لي.. وأنت أكدتي لي الموضوع ده ياهيه..بس متأكدة الأول الدعوة كانت في سبب ظهور دي إتش إل ولا في ظهوره نفسه!.. بالمناسبة الزرافة مش موجودة في الحديقة لأنها ببساطة.. ماتت
جيرنيمو: الله يخليك.. ده أنت بس اللي ذوق وكريمة.. وبعدين مافيش سلامي لعم حلا!
نور:أيوة الفيلم كان اسمه "مغامرات طفل رضيع" كان جامد الصراحة.. حلا بتسلم عليك.. أما بخصوص النصب في حوار دي إتش إل.. فوالله دي اللي حصل بالظبط.. أنا ممكن اخترع كلام أه لكن أكذب..لأ!

11:43 ص  
Blogger فبركة said...

عم محمد هشام عبيه..يعنى بص وطل..يعنى الدستور..يعنى مشاريع صحفية تانية لسه ما اتعملتش لانها ببساطة هتتعمل لما يكون هو رئيس التحرير او رئيس مجلس الادارة
شوفت النبؤة دى؟؟
وطبعا كمان لسه فى كام مشروع لكتابة السيناريو
ده بقى احساس وفراسة
هايلة البوست بتاعتك بس عايزة تتظبط فى التصميم..اللى هو الديزاين يعنى
وبالمناسبة بعد كده لما قرايبك ييجوا المحروسة ابقى ركبهم الطفطف أحسن
مش هول لسه موجود برضه؟؟
نياهاهاها

6:35 م  
Blogger امام الجيل said...

هى دى القاهرة بحلاوتها واسيها وهمومها
بس صحيح اللى يعيش فى القاهرة ميحسش بجمالها واللى بيجوا من با قى المحافظات اكترهم برضه مبيحسش بجمالها خصوصا الناس اللى بتحب الطبيعة الهادئة والبعد عن كلاكسات العربيات

4:35 م  
Anonymous هبة المنصورى said...

مش عارفه هتقول عليا هبله ولا ايه.. بس بجد زعلت أوى ع الزرافه.. أصل أنت ماتعرفش كات غاليه علينا أد ايه.. صحيح ماشوفنهاش من ست سبع سنين بس آخر مره كنا هناك خدنا معاها شوية صور حلوه أوى..بس دلوقتى ماقدرش أقول غير لا حول ولا قوة إلا بالله وعلى رأيك " تتجمد اللحظة الحلوة على شريط الفيلم.. جميل أن يستطيع المرء استعادة الدقائق الجميلة الطيبة التي قضاها في حياته.. والأجمل أن وهج الفرحة يظل باقيا في الصور الفوتوغرافية حتى لو مضى عليها عشرات السنين"

9:37 م  
Blogger Aladdin said...

(مش خارج السياق اوي) ايه حكاية الانسان اصله فيل بزلومة والانسان اصله جوافة بالكريم شانتيه!! يا باشا داروين يزعل كدا وهو راقد في تربته الكريمة .. إن شاء الله يا محمد بيه الكتاب التاني يكون عنوانه "الانسان اصله حاجة ساقعة" عشان كم البرود اللي الناس بقت فيه!

حبة جد: ألف ألف مبروك يا باشا أنا عرفت بالصدفة من مقال كتبته "شيماء زاهر" في أخبار الأدب قرأته أونلاين اليوم فقط!!

نعمل ايه لو عايزين نحصل على نسخة موقعة من المؤلف ههههههه وكل كتاب وانت طيب!

4:04 ص  
Blogger كراكيب نـهـى مـحمود said...

ممكن تاخدوني معاكم المرة الجايه اشوف الزرافة
اصلي بحبها اوي
محمد ازيك اخبار الجوافة على حسك ايه
روايتي صدرت على فكرة
لا مش فاكرة انا جبت سيرة نسخ هدية تحياتي لك
وقشطة وكده

6:11 م  
Blogger أجدع واحد في الشارع said...

يا جماعة بجد انتو لازم تشركوني حفله عيد ميلاد جينرمو معايا فى البلوج بتاعى انهاردة عيد ميلادها عشان انهاردة بجد اسعد يوم فى حياتى

11:27 م  
Blogger mesh2dra said...

السلام عليكم

جميل أوي اسلوبك
وخاصة البنوتة بتاعت مشاكسة الحيوانات
وكأن هذا هو الغرض من زيارة الحديقة


وربنا يخلي لكم
حلا
تحياتي
:)

6:23 م  
Blogger شيماء زاهر said...

إزيك يا محمد،
عاجبني موضوع هفهف لملم..والله فكرة، لما الدنيا تكشر شوية كده، الواحد مفروض ما يسكتش..لا معلش ..هفهف لملم!

صباح الفل :)

3:49 م  
Blogger عصفور طل من الشباك said...

أولا إزيك يا محمد
أنا رحاب صاحبة هبة المنصوري

البوست حلو أوي وبيفكرني بفسحي مع أخويا ومراته وابنه لما بيجوا من اسكندرية

بس عارف أكتر حاجة لفتت انتباهي
لما قلت ها عايزين تروحوا فين؟
وبسرعة خوفا من ردود الفعل العدوانية رديت
لا ده أنا محضر لكم بروجرام هايل

دايما دي المشكلة بيني وبين هبة
أول ما أقول طب عايزة تروحي فين لما تيجي
بتنفعل جدا وبتعتبر ده ترحيب مش ولا بد من القاهريين
مع إن الموضوع كله إنها ممكن تكون ليها رغبة معينة في حتت عايزة تشوفها

تحياتي ليك وعلى فكرة اليوم اللي قابلتكم فيه كان يوم حلو أوي برغم من العطلة اللي سببناها ليكم

5:09 ص  
Blogger عصفور طل من الشباك said...

سؤال

كانوا بيقولوا إن الزرافة ماتت رحمها الله ورحمنا معها
فهل كلفوا نفسهم وجابوا واحدة جديدةولا ايه؟

عشان خاطر هبة بس لو حبت تروح تشوفها

5:11 ص  
Blogger uogena said...

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا احيك على طريقة السرد فى المدونه , وقبلها فى بص وطل < ثم قصة العنكبوت المطبوعه .. اليوم مصادفة دخلت المدونه وظللت امامها اقرأ باستمتاع ..

فمعذرة سجلنى زائرة جديده هاهنا .. وهنيئا برحلتك

5:39 م  
Blogger محمد هشام عبيه said...

فبركة: شريف عبد الهادي.. يعني اضحك للدنيا.. يعني وشوشة..يعني الناس وأنا..يعني صحافة مطبوعة ومرئية وإلكترونية.. أشكرك على رأيك والتصميم فعلا محتاج تظبيط.. بأتبسط أنا من الحاجات الفقرية دي!
إمام الجيل: أتفق مع رأيك تماما.. هي القاهرة كده..مجنونة ورزنية
هبه المنصوري: سوري والله على الخبر السيء.. بس كويس أنك خدت معاها صور.. تعيشي وتفتكري.. أول لما أعرف أنهم هيجيبوا واحدة تانية هأقولك.. تنفع النعامة طيب!
علاء الدين: الله يبارك فيك يا جميل.. ليك نسخة عندي طبعا.. أنت تأمرني
كراكيب نهى محمود: ماشي ماشي.. على الناس اللي بتقول كلام وترجع فيه..طب هأغيظك بقى وهأشتري لي نسخة من الرواية بتاعتك ومش هأخليكي تقرأيها مني!
أجدع واحد في الشارع: معلش جيت أنا متأخر على حفل عيد الميلاد..كل سنة وهي طيبة.. جرنيمو دي أجدع واحدة في الشارع بجد
مش قادرة: أشكرك جدا على رأيك ومرورك ..
شيماء زاهر: أنا برضه بأقول كده..هفمفم ..لملم!
عصفور طل من الشباك: ولا عطلة ولا حاجة..نورتونا..وهي هبه كده علطول.. عاوزة كل حاجة تحصل في وقتها..تصبر بقى لما نعرف نربي زرافة جديدة.. هي الحاجات دي بالساهل.. دي محتاج عمر ولا عمر بقاء الرئيس في منصبه!
يوجينا: نورتينا.. واشكرك جدا على رأيك واهتمامك ومتابعتك لما أكتب.. طبعا اتسجلتي صديقة.. أصل اللي بيزور المدونة مرة واحدة لازم يبقى كده.. بالإجبار هو!

9:04 ص  
Blogger أبو أمل said...

محمد باشا
بتعيشنى فى جو القاهرة باسلوبك الرائع
تحياتى

فتحى محمد حمدالله
قنا / نقادة / كوم الضبع

2:46 م  
Anonymous ماجد ابراهيم said...

ايه ياعم الحلاوة فى الكتابة دى

كأنى كنت معاكم والله

وكأنى شفت حلا ... أبقى سلملى عليها
وقولها فى عريس مستنيكى ..!!!0

بس بجد أنا زعلت على الزرافة قوى

أنا عارف الخبر من فترة بس كان عندى عشم يطلعلها قرايب

بس باين إن في عليتها مفيش توريث

وأنا بقى لحقت نفسى واتصورت جنب العيلة بتعاتها كلها من 20 سنة
آه والله
بس أنا مش كبير قوى كده يدوب 28 سنة

أيوة يعنى وأنا عندى 8 سنين

بس الا الجدع بتاع
HDL
ده ماخدش منكم فلوس أزاى ..؟؟
أنا مش مصدق أن لسه فيه شهامة فى القاهرة

وعلى كلا شوقتنى أروح ال
ZOO
قريبا

وحتى هابقى اروحها في يوم تكون موجود فيه فى الدستور علشان اطلع من الحديقة عليك على طول علشان اوفر المواصلات

وعايز أقول لخلق الله عندك أنى من أبناء القاهرة ومن عشاقها ومريديها

وبعشق حاجة أسمها شبرا بجد
لما ببعد عنها ببقى عامل زى السمك اللى خرج من المية
ورغم كل مساوئها لكن بحبها مووووووووووووووت

وأبقى قولى لو أزنقت في أى مشوار في
CAIRO
محسوبك أطلس قاهرى
من 28 سنة

7:33 م  
Anonymous ماجد ابراهيم said...

نسيت أقول لسعادتك
أنى بهديك تاج المملكة
اللى ممكن يكون مر عليك من قبل
شبيه له
لكنه عندى مختلف شوية
فممكن يعنى بعد إذن سعادتك يعنى
تشرف مدونتى المتواضعة
وتشوف التاج
وإن جيه على مقاس سعادتك
تتفضل علينا مشكورا بارتداءه
أو إجابة أسئلته
أيهما أقرب

5:08 م  
Anonymous غير معرف said...

السلام عليكم يا استاذ محمد
حقيقى وصفك رائع
حسيت انى كنت معاكم وحببتنى فى القاهرة بعد كتير من المواقف الصعبه اللى خلتنى اهرب منها
وكنت كمان متخليه شكل حلا وردود فعلها
ان شاء الله الرحله الجاية اللى ح تكون لاسكندريه تبقى احلى كتير
اوعدك
د.اسماء عبد العاطى

2:41 م  
Blogger جمال الدولى said...

باقلق لما تفصل مرة واحدة
إيه يا عم جرى إيه

4:00 ص  
Anonymous هبة المنصورى said...

صباحك فيل بزلومه داخل ع البلوج ناسفه وحسين دى إتش إل مش هيعرف يعمل حاجه المره دى.. طب بص يامحمد بلاش تكتب ف البلوج بس ع الأقل غير العنوان.. مش كل مادخل ألاقى الفيل أبو زلومه ف وشى
أضحكك عليا.. امبارح كنت باسأل لرحاب على كتابك.. ودخلت ع الراجل بكل وقار أقوله "لو سمحت إصدارات دار ليلى بتجيبوها هنا؟" فرد "أيوه.. عايزه كتاب مين؟" ..أنا قلت كتاب محمد هشام الإنسان أصله جوافه من هنا والراجل بصلى من فوق لتحت وكان هاين عليه يقولى مش مكسوفه من طولك وهبلك ده؟! المهم لقينا كتاب د. بستانى والراجل وعدنى يجيبلى كتابك.. بس المشكله دلوقتى هاروح أسأل تانى عليه إزاى؟
ماترحمنى وتعزمنى على نسخه

9:29 م  

إرسال تعليق

<< Home