من نفسي

بكسر النون

الاسم:
الموقع: الدقهلية- القاهرة, Egypt

السبت، فبراير 17، 2007

طربوش متأخر. واعترافاتي النهارية

طربوش متأخر.. واعترافاتي النهارية

مشكورة العزيزة سارة تيوليب أرسلت لي تاجا أو طربوشا كما تصفه هي - وهو وصف دقيق غالبا- .. وسخيفا كما هو معتاد مني تأخرت في الإجابة على أسئلة هذا الطربوش اللذيذ..فلها مني الأسف والاعتذار.. وإن كنت اتساءل عن السبب الذي يجعلني- وأظن أنه يجعل الكثيرين أيضا- أجيب بكثير من الصراحة على هذه الأسئلة وكأننا أمام جهاز لكشف الكذب بالموساد الإسرائيلي.. نفس ماكان يحدث أيام الجامعة في أجندات الأصدقاء التي كانت مليئة بأسئلة من نوعية لمن تقول "أنا أكتر واحد بيحبك".. وقتها تجد نفسك تكتب بكل تلقائية اسم حبيبتك أو حبيبك دون أن تدري لماذا تفعل هذا..هل السر في كوننا فٌطرنا على قول الحقيقة ومانصدق تيجي الفرصة فنقولها ولا هو السر يكمن في الطربوش الذي أجبت على أسئلته بالنهار فأصبح يحمل اعترافاتي النهارية.. مش عارف الصراحة بس صباح الفل برضه
ماذا سيحدث للميل عند وفاتي؟

هيفضل ميل برضه أكيد مش هيموت يعني!
هل قمت بإعطاء كلمة السر لأي شخص ؟
والله ماحصلش.. بس اكتشفت أن فيه صديق عزيز استنتجها! وبرضه ماغيرتهاش ثقة فيه وفي كونه لن يفتح الإيميل أبدا دون طلب مني ، وحصرا للهاكرز في شخصه إذا ما قام أحدهم بالسطو على الإيميل!
لو نعم فما طبيعة العلاقة ؟
ماقلنا صديق عزيز مش تقرا السطر اللي فوق الأول.. ده أنت غريب قوي!
اسمك؟
محمد.. وده مالهوش علاقة بكلمة السر إذا كنت ناوي تستنتجها!
عمرك؟
في مايو القادم بإذن الله هأقفل السبعة وعشرين وده برضه مالهوش علاقة بكلمة سر الميل- وده غير كلمة سر الليل!- مش ممكن خفة الدم اللي الواحد بيعاني منها دي!
برجك؟
الثور ولا مؤاخذة.. برج الريس ..اعترض بقى!
مجال الدراسة؟
وأنا صغير في ابتدائي كنت عاوز أبقى ظابط- زي أي عيل صغير أهبل- ولما كبرت شوية ودخلت إعدادي حبيت ادخل إعلام عشان ابقى صحفي- زي أي عيل صغير أهبل بيكبر- والحمد لله آخرتي كانت كلية التربية قسم كيمياء وفيزياء!
نوع الشخصية؟
ذكر كما هو واضح من الاسم!
السفر بالنسبة لي؟
حياة موازية.. الواحد بيشوف وشوش وناس وأماكن مختلفة وده في حد ذاته كفاية عشان تحس أن الحياة ليست بالسوء كما هو ظاهر.
الموود الخاص بي؟
وأنا صغير قلت ذات يوم في الإذاعة المدرسية ضمن فقرة العبارات المأثورة أن برنارد شو قال بأن"المتفاءل هو من يرى كل ما حوله نور بينما هو مظلم ،والمتشاءم هو من يرى كل من حوله ظلام بينما هو مضيء وكلاهما مجنون على الأرجح!" يمكنك أن تعتبرني هكذا .. متفاءل في الوقت الذي يجب أن تكون فيه مكتئبا، متشاءم في الوقت الذي يتطلب فيه الأمر أن تكون مبتهجا!
وقت الفراغ ..؟
ما فهمته من السؤال الغامض أنه ماذا تفعل في وقت الفراغ.. زمان وأنا صغير- كنت عيل أهبل لو لسه فاكر!- كنت لا أحب مطلقا أن أجلس مع نفسي لحظة واحدة.. لأني كنت أعلم أني سأفكر في أشياء قد تسبب لي ضيقا فكنت اشغل وقتي بأي شيء.. كورة ..شطرنج.. قراءة.. مشي في الشوارع.. فرجة على التليفزيون..سينما.. سرقة عربية أخويا الـ128 برضه.. ولما كبرت اكتشفت انه مش لازم يكون عندك وقت فراع عشان تفكر في حاجات بتضايقك!.. فبقيت بأعمل نفس الحاجات هي هي وبرضه تلاقيني بأفكر في حاجات خنيقة!
الاكلة المفضلة؟
أي حاجة مشوية.. فراخ.. لحوم.. إن شالله بطاطا! بس بأحب قوي الشوربة والخضار من يد أمي العزيزة..اتفضلوا معانا عاملة لنا النهاردة بسلة!
الصفات التي ورثتها من أبى؟
كتير.. بس اكتر حاجة قالها لي الناس- غير وسامتي المفرطة!- هي السخرية من كل حاجة .. وفي نفس الوقت الجدية وقت اللزوم"بس الأخيرة دي أشك فيها الصراحة!"
الصفات التي ورثتها من أمي؟
كتير.. بس أكيد مش الطول يعني!
أكثر ستة أشياء اكرها؟
أن يظهر أحدهم أمامي بدور الضحية وأنا عارف وهو عارف أنه مش ضحية "بأبقى هأتجنن!"
بتر العلاقات الإنسانية دون سبب واضح.
أن حد يكشر في وشي دون سبب وجيه.
أن حد يقول عني في ظهري عكس ما يقوله أمامي.
المبالغة في المشاعر- سواء فرح أو حزن- بأتخنق قوي لما أشوف بعض البنات بتاخد بعضها بالأحضان العميقة وهما لسه سايبين بعض من ربع ساعة!
أني أغلط في حد دون قصد ويسبب ده له مشكلة أو ألم ما.
اكثر ستة اشياء احبها؟
الريف من الصباح وحتى غروب الشمس
القاهرة من الثانية عشرة مساء وحتى الفجر
الكلاب!
القطط!
أني أفوز بفريق من أفريقيا ببطولة كأس العالم وأنا بألعب فيفا على الكمبيوتر!
الموسيقى والتزحلق على الجليد- لأ واسعة دي شوية!- خليها على الأسفلت..أني أسوق العربية يعني!
العمل بالنسبة لي
والله ده سؤال مهم جد.. بصراحة أنا المفروض بأشتغل في الشغلانة اللي كان نفسي اشتغلها وأنا صغير.. كتابة وصحافة وحياة مرتبطة بالتطلع على أخبار العالم.. ده كان ممتع قوي في الأول.. لكن لا أخفي أن الروتين زحف عليها مؤخرا كما تزحف الشيخوخة على أعمار الناس.. مش عارف العيب في مين الصراحة..في ولا في الشغل.. بس فل برضه والحمد لله.
الكمبيوتر و الانترنت بالنسبة لي؟
دون مبالغات أصبحا بالنسبة لي كالماء والهواء.. صحيح أنه ممكن يوم يعدي من غير ما أدخل عليهم.. بس يومين لأ خالص.. وقتها أشعر وكأني أسكن في كوكب الزهرة والوصلة اللي بتجيب لي أخبار الكرة الأرضية خلص اشتراكها!

31 Comments:

Blogger بنى أدم مع وقف التنفيذ said...

انت تقربيا بدون كل شهر

11:05 ص  
Blogger أحمد حربية وسيد تركي said...

ياااااه قد إيه انا تعبت لغاية ما وصلت هنا...من امبارح بالليل وأنا مدونات تشيلني وبلوجرز تحطني...بس الحمد لله طلع الموضوع يستاهل ...كل ده اعترفت بيه بسهولة كده؟..امال مع اول قلمين من مخبر خيخة-دا لو كان في مخبرين خيخة- هاتعمل ايه؟ ربنا يستر

أحمد حربية

12:41 م  
Anonymous Heba Elmansoury said...

أنا متفقة مع البينى آدم اللى فوق ده..أنت فعلاً بتتأخر أوى ف الكتابة هنا يامحمد! مش عارفه ليه.. بس أعرف إن فيه ناس بتستمتع بزيارة بلوجك وقراءة حواديتك فبلاش تتأخر عليهم لو سمحت!
أما عن الطرابيش ولا التيجان دى فأنا باموت فيها.. بس مش عارفة ليه ماعتش حد بيبعتلى.. الظاهر بقيت خنيئه أوى.. بس أفتكر آخر واحد كان ف أجندة ريهام أيام الكلية.. وكل اللى فاكراه إنى كنت آخر خفه واستظراف.. طول عمرى دمى زى العسل.. نظام" مين أقرب إنسان بالنسبه لك؟" أرد "دلوقتى؟ ماما ..أصلها قاعده جنبى على نفس الكنبه..هاااااااا
استمتعت برضه بخفة دمك دى يامحمد.. وخصوصاً بعد يوم فظيع ف الشغل ..فمع أغنية الست "ودارت الأيام"ف الخلفية والحوار الجامد ده مع الكاتب الكبير والصحفى اللامع محمد عبيه أقدر أقوم أنام مبسوطه

12:59 م  
Blogger sarah la tulipe rose said...

حاجة فعلا غريبة مافكرتش فيها الواحد فعلا مابيصجق يجي تاج و هووووب يقول كل حاجة و لو سابوه شوية يحكي من لحظة الميلاد للحظة ارتداء الطربوش..فعلا ليه مع ان مفيش حد مجبره يتكلم بصراحة و لا حد عارفه اصلا..غريبة دي ..دة اسمه غالبا ..نوع من ال..اسمه ايه دة؟!..التفريغ النفسي التفاعلي المتشبع بصراحة متقولبة!..نوع من رؤية الذات دون رتوش في مرأه حقيقية حتي لو امتلات حوافها بالصدأ!
بالنسبة لموضوع التفاؤل دي حقيقة ..انا اوجه احتراماتي لكل المتفائلين في هذا الزمن التعيس الي غالبا له علاقة بزميل برجك الثوري!..انت ازاي بتعمل كدة؟!
بس نقطة ما ..ليه الحقد دة؟
" البنات بتاخد بعضها بالأحضان العميقة وهما لسه سايبين بعض من ربع ساعة"..زيادة محبة ..مشاعر علي الفطرة ..يا ساتر ..بلاش النفسويات دي!
انا عاجبني طربوشك ..كاتبه بمزاج و انا غالبا برضه في مزاج حاليا ..و مزاج بمزاج انا عاوزة طبق بسلة!!د

6:59 م  
Anonymous غير معرف said...

طيب ممكن نعرف اسم حبيبتك
:)

11:49 م  
Blogger karakib said...

عاش من شافك :)

1:49 ص  
Anonymous غير معرف said...

كل الحاجات اللى بتكرها بقت حاجات عاديه جدا بالعكس ده اللى مش بيعملها يبقى انسان مش طبيعى ولو فضلت تكرها يبقى هتعيش معظم حياتك مضايق احسنلك تجاهللها وبالنسبه للاكل المفضل اكيد البطاطا فى اسكندريه لما اشوفك ابقى اشوف حكايتها ايه ريهام ز

9:20 ص  
Blogger ME said...

:) .. فعلا الحاجات اللى بتكرهها دى ناس كتير بقت بتعملها عادى جداً ولا كأن فيه حاجة أصلاً .. وخصوصا الناس اللى تقطع علاقتها بيك فجأة دون مقدمات ولا مبررات ... تحس انه خبطته عربية وهو ماشى فى شارع فى جنوب افريقيا فانقطعت أخباره!! بس انا عن نفسى اتعودت اللى بيغيب فجأة ابعت اسأل عنه مرة و التانية و شكراً .. والسؤال ده طبعا من باب الكرم .. طنش طنش .. وعلى رأى اللى قال سيب حبيبك على هواه لحد ما ديله ييجى ... ;) .. وياريت ترد على سؤال الآنونيموس ... فضول الصراحة :) .. تحياتى

12:15 ص  
Blogger أبو أمل said...

يا بنى انت بتحط علامة تعجب ورا ورا
انك فى غاية الوسامة
انت فعلا وسيم
خصوصاً صلعتك الجميلة
انا باشترى الدستور عشان ابصص فى صورتك ما اعرفش ليه با حس انك مألوف بالنسبالى وشك مليان براءة
ده رأييى مش نفاق ومش هاقول عكس كده وانا فىى ادغال الصعيد الجوانى
حتى اسأل نيل مصر العظيم

2:06 ص  
Blogger مروه فؤاد said...

ايه الصراحه دى كلها بس اعتقد فى حاجات اكتر بتكرهها ما قلتهاش وعموا ميرسى انك مادخلتش عندى او دخلت وماقلتش رايك

4:52 ص  
Blogger shabfa2re said...

انا فرحت اوى انك خريج تربية
ربنا يوفقك يا باشا فى الصحافة ويوفقنا جميعا

6:41 م  
Blogger محمد هشام عبيه said...

بني أدم مع وقف التنفيذ: الأمر غير مقصود طبعا.. والسؤال الأهم.. أنت شايف ده كويس ولا إيه؟!
أحمد حربية:منور .. أنت عارف من غير حتى ما المخبر الخيخة يرفع إيده.. الاعتراف جاهز ومطبوع كمبيوتر وباصم عليه كمان!
هبه المنصوري:يافندم ميرسي جدا.. بس أنت متأكدة من اللي بتقوليه ده.. لو كده اكتب لكم كل يوم.. ياسلام!
أتمنى تكوني نمت مبسوطة.. الطربوش ملك لك يا أستاذة مستني إجاباتك الجامدة
سارة تيوليب:البسلة خلاص خلصت.. فيه بطاطس-لأ ده كان طبق إمبارح!- تقريبا خلاص ماعدتش حاجة خالص.. بس إزاي ..أعمل لك هوم ديليفري والله! يارب المزاج يفضل مرتفع علطول
أنونيموس:ممكن طبعا ياسلام.. بس أول أما ألاقي الأجندة بتاعة الجامعة! صباح الفل
كراكيب: الله يخليك.. فينك؟
ريهام:سأتجاهل سأتجاهل.. وإيه بقى حكاية بطاطا إسكندرية دي؟ سخنة ولا إيه!
ME:حلو قوي تعبير جنوب أفريقيا ده! فعلا ده بيحصل.. بخصوص سؤال الآنونيموس أديني جاوبت عليه.. وميرسي كتير للكلام الحلو اللي كتبتيه في مدونتك.. بجد ميرسي لغاية جنوب إفريقيا!
أبو أمل: متحرمش ياغالي..بس إيه أصلع دي بس ياجدع! طب والله عندي شعر بس يوميها كنت حران شوية فجبتها على الآخر!..صباحك فل وإديها طرواة!
مروة فؤاد: لو كنت تعرفي حاجات من اللي بأكرها وماكتبتهاش ياريت تقوليها..أنا فعلا عاوز أعرف بجد لأني مش عارفها الصراحة!ووالله دخلت عندك المدونة بس إحم فعلا ماعلقتش.. بس دلوقت علقت طبعا!
شاب فقري: شكلك كده زميل.. شد حيلك يابني تربية تفوت ولا حد يموت!

11:55 م  
Blogger Geronimo said...

ياطرابيشك يا محمد

3:11 ص  
Anonymous Heba Elmansoury said...

ههههه.. فكرتنى ببابا لما يقولى "أنتى قد البصه دى؟" وييجى ردى المعتاد "لأ".. بس والله أنا قد الكلام اللى باقوله هنا .. طب وانا هارهق صوابعى وأكتب تعليق لا أعنيه بالفعل ليه؟ ده حتى يبقى حرق بنزين ع الفاضى
بس سيادتك اللى مش قد كلمتك.. مافيناش من زعل لو سمحت! بس عمرك ماهتكتب كل يوم.. وسعت منك دى
عموماً أنا مسامحه ف حدوتة امبارح اللى قبل النوم سيمبلى لإنى اتخمدت بصداع كان هيفرتك نافوخى
وهيييييييييييه! محمود سعد هيستضيفنى ف برنامجه "حلو وكداب".. طب سيبنى يومين أتلم على أعصابى وأشرب العصير : )
ملحوظه أخيره: أنا باموت من كلمة أستاذه دى وأظن قلتلك قبل كده يا أستاذ محمد.. ده ايه حرق الدم اللى ع الصبح ده

9:30 م  
Blogger shabfa2re said...

لا يا جميل
انا فى تجارة بس بشتغل فى الصحافة بقالى سنتين
وربنا يوفقك

5:14 م  
Anonymous الشاعر محمود مغربي said...

اعجبتنى كتاباتك جداً فى الدستور
اتمنى ان التقيك قريباً
فى انتخابات اتحاد الكتاب 30 مارس

7:03 ص  
Blogger Sharm said...

عارف ايه اكتر حاجة عجبتنى

الجملة اللى انت كتبتها بتاعة برنارد شو

11:09 ص  
Blogger Nohaz said...

ازيك يا محمد يعني ولا تسأل ولا اي حاجة ولا كأنك تعرفنا

اتمني تكون بخير و مبسوط في شغلك
تحياتي

8:34 م  
Blogger Merayat said...

اولا يا محمد انا متابعة جيدة لك - في الدستور وهنا واهنئك على كتابتك الجميلة
عارفة انا الشغل اللي تكون بتحبه اوي - بس من كتر الروتين فيه تحس انك حتكرهه
لاني انا كمان كده
وبكتشف اني الحمدلله اني متخصصتش في الصحافة وكده عشان تظل هواية فقط اتوق لها دائما واراها الملاذ الوحيد لي عنجما يشتد بي الروتين

لك التحيات الطيبات
سلمى البنا

12:37 م  
Blogger karakib said...

جرنال الدستور مش لاقيه في أي مكان الساعه 4 و نص و النهار ده الاربع
يا تري في أيه

6:35 ص  
Blogger محمد هشام عبيه said...

جيرنيميو: طب فين طرابيشك أنت ياعم!
هبه المنصوري:فين يا أستاذة! لا شفتك مع محمود سعد ولا سعد الصغير حتى!أخ أنت قلت لي مش بتحبي أستاذة دي ليه؟
شاب فقري: تجارة تربية.. أهي كلها كليات مصرية أصيلة! بالتوفيق ياجميل
الشاعر محمود مغربي: أشكرك ويشرفني لقاءك بالطبع.. لكني للأسف لست عضوا في اتحاد الكتاب
شرم: ودي كمان أكتر حاجة عاجباني!شكرا لمرورك
نهى: معلش يافندم والله..لك اعتذاراتي.. كيفك أنت طيب وكيف الحياة والذي منه

سلمى البنا:أشكرك جدا في رأيك بالدستور والمدونة..فعلا ..الهواية تعطي مذاقا ونكها أحيان كثيرة أفضل من الاحتراف وخصوصا في الكتابة..لك تحياتي وحافظي على موهبتك
كراكيب: عطل فني بس ياجميل..أظن الدستور في إيدك دلوقت!

4:48 ص  
Blogger shekazoma said...

السلام عليكم, ايه البساطه اللى انت فيها دى بجد بجد انت بسيط اوى على عكس طبيعة الناس اللى بتكتب فى الدستور ده طبعا راى المتواضع بس بحييك على بساطتك وصراحتك بس كنا عايزين نعرف اسمها صحيح

6:17 م  
Blogger اصرار أمل said...

هل السر في كوننا فٌطرنا على قول الحقيقة ومانصدق تيجي الفرصة فنقولها
فكرة كويسة برضه ...
اجاباتك حملت الكثير من شخصيتك المرحة أو المتفائلة رغم كل شىء
شكرا لك على ذلك الأسلوب ...
* سؤال هااام : انت بتدون كل أد ايه ؟
مفيهاش حاجة لما تزود التدوينات شوية ؛؛ مفيش حد هيزعل يعنى ولا هيتأثر _ سلبا يعنى _
نأمل أن نرى لك تدوينات أخرى قريبااا
تحياااتى لك ......

3:43 ص  
Blogger شيماء زاهر said...

يا عم..هو أنا كل ما افتح المدونة يتاعتك ألاقي نفس العنوان "طربوش متأخر واعترافاتي"!

طب أنا عندي اقتراح..غير العنوان..مرة بيريه..مرة طاقية ..هو لازم طربوش يعني؟ ده حتى يا أخي الثورة قامت من زمان ومفروض الحاجات دي مالهاش مكان دلوقتي...معايا يا محمد بيه :))

المهم دعواتك بجد ودعوات الأستاذ إللي جنبك عشان فيه قصة باكتبها كده، ومش عايزة تتكتب..
أوك يا بااااشا؟
ما هو زمن طرابيش بقى! صباح الفل :)

2:48 م  
Blogger محمد هشام عبيه said...

شيكازوما:الله يخليك.. ميرسي قوي.. وبعدين معظم شباب الدستور بسيط خالص..بس هي الظروف يعني.. بخصوص اسمها..أنا كنت بأقصد أيام الجامعة مش حاليا.. وهي خلاص دلوقت مدام وعندها ولد زي القمر زيها كده!
اصرار أمل:شكرا ليك جدا.. والله - وده مش محاولة للظهور في مظهر الكاتب المهم- أنا بأدون دون تحديد للوقت..هي بتيجي كده.. وطبعا أتمنى أدون كل يوم بس ربك اللي بيبعت الإلهام بميعاد.. ماتعرفيش إلهام موجودة أربعة وعشرين ساعة! نورتينا
شيماء زاهر: طب ليه الإحراج ده بس ياشيماء! أنا راجل طربوش أصلي يبقى ليه تكشفيني قدام العالم كده!ورغم ذلك هأدعي لك أنا والأخ اللي جنبي أنك تخلصي القصة الجديدة بس شرط نقرأها أول ما تنتهي منها ..ماشي أفندم!

2:59 ص  
Blogger Nohaz said...

مبروك الكتاب با محمد و عقبال ما تفرح بجوازك و اولادك ان شاء الله

3:55 ص  
Blogger smraa alnil said...

اممممممم
يمكن دي اول مرة اجي عندك
اعترافاتك بسيطة جدا
وعجبتني
بس انت ليه بقالك مدة مش بتكتب
افضح يا عم واكتب وورينا

1:29 ص  
Blogger tearwhispers said...

بصراحة دى أول مرة أدخل مدونتك
بس طربوشك ده ألذ حاجة فيه انه بسيط
و عجبنى قوى انك بتكره بتر العلاقات الانسانية و دى حاجة عمر محد اتكلم عنها
بس انت ليه بتتأخر قوى على متنزل بوستات
يعنى المفروض يبقى فيه تواصل

4:50 ص  
Anonymous Heba Elmansoury said...

محمد! سكريبت حلقة حلو وكداب اللى استضفنى فيها محمود سعد ع الصفحة بتاعتى من زمن! وعنوان بيتنا-قصدى صفحتنا- زى ماكان بس أنت اللى نسيت العنوان! ابعت واسأل وبلاش تتقل لحسن تاخد ع النسيان!-ده على اللى بيقول- ومش هاقول أنا مش باحب لقب أستاذه ليه.. أنا مش باحب أكرر نفسى! ولوسمحت عالج الزهايمر اللى عندك ده.. الحاله لما بتتطور بيصعب علاجها.. تبقى مصيبه لو جيت ف يوم قلت انتى مين أساسا! الصبر من عندك يارب!

5:40 م  
Blogger مروة جمعة said...

مسائكم فل بالورد جميعا ...اعترافات "مش عارفه اقول عليها ايه؟"ايه ادق وصف يطلق على الاعتراف؟..أظن ماينفعش نقول عليه غير انه اعتراف ..بالنسبة لحكاية المبالغة فى المشاعر دى مش غريبة عادى ..المبالاغات اهدرت معانى اشياء كتيرة وحلوة فى حياتنا ..بالنسبة للحاجات اللى بتكرهها ومروة فؤاد ما قالتهاش هى انك تلاقى واحدة رخمة بترخم عليك وانت معاها ذوق ذوق ذوق ..,انك ماتلاقيش طلبة تدرس لهم ...القعدات النسائية لمحو الامية -نحو الامية - هههه
أستاذة هبة انت مزعلة نفسك ليه فاكرة التعديلات بتاعة الاسكريبت اللى اتفقتى عليها معايا ؟..حتى لغينا بند العصير وخليناها بردقوش يا افندم ...مشيها بردقوش ..ربنا يصبرك يا قمر اسكندرية !1

10:21 ص  
Anonymous Heba Elmansoury said...

أقر أنا المذكوره أعلاه .. الساكنه ف العنوان إياااه.. بإن الصبر عليا صبر وطعم المر ف قلبى فضل.. يمرر فيه ولاعمره قدر يخلينى مادخلش هذه المدونااااه.. هههههه.. ريميكس لغنوة منير "إقرار".. محمد! اطلع أنت منها بقى! أنا باتوجه بالشكر لمروة جمعه على تعاطفها معايا.. ميرسى ياأول جارة ليا ف صفحة رأى .. شفتى أنا فاكراكى إزاى! الحمدلله مش عندى زهايمر زى ناس..صح هو البردقوش اللى يتوزع ف الحالات دى.. أظنه مر أوى مش كده؟ بس فعلاً ماينفعش نقول اشربوا العصير هنا.. الصبر من عندك يارب!

11:03 م  

إرسال تعليق

<< Home