من نفسي

بكسر النون

الاسم:
الموقع: الدقهلية- القاهرة, Egypt

الجمعة، مايو 30، 2008

اعترافات مايوية

اعترافات "مايوية"!


الصديقتان اللدودتان "مروة جمعة" صاحبة "دربكة" و"مروة عامر" صاحبة "لماضة"، - واللدوتان هذه عائدة على علاقتي بهما وليس علاقتهما ببعضهما البعض- أرسلتا لي مشكورتين حزمة من الأسئلة العميقة الغويطة، على سبيل الاحتفال الجماعي بيوم ميلادي المصون الذي مر عليه 28 عاما في 17 مايو الماضي، ولما كانت الأسئلة من النوع الذي تطلب العودة إلى الأرشيف والذكريات والأوراق، وفتح "قفف" و"أشولة" الأحلام والأماني، فكانت هذه هي الإجابات وقد اضطررت إلى تجاوز بعض الأسئلة بعدما تضخمت الإجابات وصارت طويلة جدا زي ما حضراتكم شايفين كده....

شعورك ايه بعد تخطي العشرون عاما؟!
مثل شعور أي مواطن تخطى العشرين عاما!كثير من الاندهاش بأن العمر عدى سريعا هكذا وأنا لا أزال أتذكر نفسي ببنطلون بيجاما صيفي أنظم سباقات للسيارات على التراب في كفر الغاب "السيارات كانت قوالب طوب أحمر"، وسباق قوارب في المانش "القوارب كانت لحاء شجر الكافور والمانش كانت القناية أو الزروق.. أبناء الارياف فقط سيفهمون ما أقول"، ، كثير من الرهبة بكون الواحد يقترب نحو نقطة المنتصف "الثلاثين" وهو يحمل كل هذا السخام والركام والآثام! وكثير من الفرحة لأن الواحد عرف ناس جدعان زيكم كده!

وما هو شعورك عندما علمت بتوافق عيد ميلادك مع نفس شهر ميلاد الريس؟
فرحة وبهجة عظيمة ممتدة من منبع النيل في أثيوبيا وحتى مصبه في رأس البر!، هذا أمر أضفى على شهر مايو ككل منذ أن أصبح على اسم الآلهة "مايا" الأغريقية عظمة وأبهة نادرة، لكن لا أنفى أن هناك حزن شديد يهاجمني في هذه الذكرى كل عام لأن أبي وأمي لم يستشرفا المستقبل البهيج فلم يبادرا بإنجابي مبكرا 13 ثلاثة عشرة يوما فقط ليتوافق يوم ميلادي مع يوم ميلاد الرئيس، وكفاية كده بقى أحسن هأعيط!

هل تتمنى أن يمن الله عليك بنفس طولة العمر؟!
أحمد لله أنه لم يخلقني رئيسا لمصر، لأن هذا يعني أننا سأعيش لاتخطى الثمانين وأنا كما أنا في منصبي لا أتزحزح.. و إذا كان شرط الوصول إلى الثمانين هو أن أكون رئيسا لمصر 27 عاما وأكثر.. فليرحمني الله –ويرحم مصر كلها- من هذا المصير!

أمنيتك إذا وصلت لهذا العمر ؟
أن أكون رئيسا لمصر طبعا!

وماذا ستفعل إن أحياك الله كل هذه المدة؟
أكيد سأظل في كرسي الرئاسة 27 سنة.. إيه ده أنت مش بتقرأوا الإجابات اللي فاتت ولا إيه؟!

كم سنه ستحتاج لتعلن عن دخولك قفص الأزواج ؟
إحم.. هذا سؤال محرج لأنه يضرب بقوة في موطن الرجولة الصميم!، ولا أقصد بهذا أي "قلة أدب" بقدر ما أقصد أنه يرتبط بأمور تتعلق بمصطلحات كبرى ينوء بحملها الجبال كأن يكون المرء زوجا محترما وأبا قدوة وقادرا على تحمل المسئولية عن جد والتي تبدأ بجلب العيش الساخن في الصباح ولا تنتهي بشراء اللبن المدعم في المساء!
وأنا في الجامعة تراهنت مع الأصدقاء الأقرب لي بأنهم سيتزوجون قبلي وأني سأكون آخر واحد في الشلة يقع في هذا المحظور، تحققت نبوءتي بالفعل، وتزوج كل الأصدقاء الأقربين ومنهم من صار أبا ومنهم من ينتظر أن يصبح ذلك في القريب جدا إن شاء الله، وأنا سعيد بأني توقعت شيئا وحيدا في حياتي وتحقق! وهم أيضا أظن أنهم سعداء بذلك! أظن دي إجابة كافية للسؤال!

لو عاد بك العمر 5 سنين للوراء ما اول مشروع كنت ستقوم به؟
اتعلم إنجليزي في المعهد البريطاني! آه والله.. هذه واحدة من كبرى عقدي في الحياة.. وتجلت في هذا الحوار الذي كان ينبغي أن أجريه مع فنان ألماني أعلن إسلامه ، طبعا هو يتحدث الإنجليزية لبلب وأنا يمكن أن أفهم كثير من كلماته، والسؤال يكون في أعماقي باللغة العربية زي الفل، لكن عند النطق، يتحول لساني إلى نسخة "مهنجة" من قاموس "صخر" "عربي / إنجليزي"!، طبعا الصديقة المسكينة الرقيقة "نانسي حبيب" تولت المهمة عني، وفي هذا ظلم عنصري واضح وبين، لأنه وهي المسيحية كان عليها أن تسأل الرجل في كل أريحية لماذا تركت المسيحية واتجهت للإسلام ليس هذا فحسب بل كان يجب أن تقوم بدور المندهشة و"واو.. ياه"! ولهذا فإني أدعوكم جميعا للاكتتاب من أجل تعليمي اللغة الإنجليزية بحرفنة، ليس من أجلي وإنما من أجل تفويت الفرصة على المغرضين الساعين لاشعال الفتنة الطائفية!

باعتبار هذا يوم يشهد عليه التاريخ بالنسبة لك ما هو أكثر موقف اسعدك ؟ وما هي أكثر شخصية أثرت بك ؟
لم يحدد السؤال هل كان هذا الموقف العام الماضي أم طوال حياتي أم موقف عبود!، وبالتالي امتنع عن الإجابة عنه حتى يظهر فيه الخيط الأبيض من الخيط الأسود، الأمر شرحه بخصوص الجزء الثاني.. وإن كنت أدرك أني تأثرت جدا بشخصية أبي في السخرية الدائمة والجرأة في القول- الجرأة تحولت لدي إلى بجاحة وغشم!- وأيضا في "الجوانية"، كما أخذت من أمي لون عينيها وبعض حنانها- أنا طيب على فكرة!- وارتباطها بالريف والأرض، أما أخي "باسم" فهو شريك أساسي في تكويني وفي تربية الكثير من اهتمامتي وفي كوني أشجع الزمالك وأحب السينما وأعشق الحلقة الأخيرة من مسلسل المال والبنون!

فاكر أول مقال اتنشر لك؟ وشعور بندر شربين به؟
طبعا! وهل هذه أشياء تنسى، كان عمري وقتها 17 عاما- كنت كبير يعني مش صغير- ونشر في بريد القراء في مجلة محترمة جدا لكنها للأسف لا تجد انتشارا كبيرا رغم أنها لاتزال تصدر حتى الآن وهي مجلة "سطور"، كان المقالا ردا على تحقيق نشرته المجلة في عدد سابق عن الرقص في السينما المصرية، وكنت في هذا السن الذي تتحفز فيه الأعصاب ويخلط فيه المرء كل الأشياء بمرجعيته الدينية التي لم تكن متشددة على الإطلاق، وإنما محافظة كنتيجة طبيعة لأغلب أساليب التربية في الأسر المتوسطة التي تسكن المدن الصغيرة، فدبجت مقالا محترما- والله كان محترم- أعنف فيه المجلة على نشرها موضوعا عن الرقص وهي مجلة ثقافية بالأساس، يومها رد على المحرر بعد نشر المقال الذي أخذ نصف صفحة كاملة، داعيا إياي بإعادة قراءة الموضوع للتأكد من أنه لايدعو لنشر الرقص وإنما يرصد جزءا من تاريخ السينما.. وكان على حق طبعا!، هذه هي الأولة ثم جاء النشر بعد ذلك في صوت الأمة- أيام عادل حمودة- والأهرام العربي، لكني طبعا كدت أن أطير -بدون جناحين- من السعادة عندما نشر لي لأول مرة في جريدة الأهرام العملاقة- أو التي كانت هكذا- رغم أن مانشر لم يزد عن 100 كلمة في زاوية صغيرة كانت تنشر سابقا في الصفحة الثانية بعنوان "للمشاهد رأي" عن مسلسل "بكار"!، هيييييييه.. ليت الشباب يعود ثانية!

لو محمد هشام عبيه رجعت به الأيام واستلم وظيفته مدرساً لمادة العلوم.. كان هيبقى شعورك ايه وانت بتدرس المجموعة الشمسية والأرض كروية و كلوريد الصوديوم هو الملح والملح هو الكلوريد؟؟
غالبا كنت سأقوم بتنفيذ عملية انتحارية في معمل الكيمياء وسأضع قطعة صوديوم كبيرة في قلب الحوض المملوء بالمياه!- النتيجة انفجار شديد بالمناسبة عشان تعرفوا أني شاطر في الكيمياء!-، بصراحة لم اتخيل نفسي للحظة واحدة مدرسا، والمرة الوحيدة التي حاولت أن أجرب فيه هذه المهنة التي كانت سامية قبل أن تتحول إلى ليلى، كانت في السنة الثالثة من الكلية، في حصص التدريب العملي، ويومها حققت نجاحا مفزعا مع طلاب الصف الثاني الإعدادي الذين كنت أشرح لهم درس ما لدرجة أن أحدهم -وكان يجلس في الصف الأول- أخرج من حقيبته سيارة بالبطاريات وبدأ ينظم سباقا على التختة وأنا منهمك في الشرح! يومها تأكدت أن هذه ليست مهنتي، لذا عملت لفترة بعد التخرج مندوبا للمبيعات في شركة مستحضرات طبية- ليزا العزيزة!- ولم أعمل مدرسا،طبعا وزارة التربية والتعليم هي التي خسرت كثيرا وأديكم شايفين مستوى الطلاب.. تخيلوا أنتوا بقى حالهم لو كنت أنا اللي بأدرس لهم!..ياخرابي!

اتهامات بالكسل موجهه لك.. انت ليه كسووووول؟ حرام بجد موهبتك "ملحوظة مالناش دعوة بالسؤال ده من عمرو الطاروطي!"
حتى من دون أن تبوحي بأن "الطاروطي" صاحب هذا السؤال كنت عرفت لوحدي.. حبيبي عمرو ده!،والإجابة.. بسم الله الرحمن الرحيم.. أي نعم أنا كسول!، وأكبر دليل على ذلك هو أني أجيب على هذه الأسئلة اليوم رغم أنكما قد ارسلتموها لي ليلة عيد ميلادي من أسبوعين تقريبا! الأمر ليس كسلا فحسب، فيه بعض من خجل فلا أعرف تقديم نفسي بالشكل المناسب أو حتى غير المناسب.."كُبة" يعني!، بالإضافة إلى كثير من الاكتئاب الذي يتأتي من تلك الأسئلة الوجودية "وهيحصل إيه يعني لو ماكتبتش"؟ البورصة هتنهار؟ وهيحصل إيه لو كتبت؟ الريس هيمشي؟ وهناك أيضا حالة مرضية اسمها العلمي في قاموسي الشخصي "وأنا راجل خريج كيمياء وفيرياء زي ما أنتم عارفين" "هاينو سكالس"!، وهي تطور نوعي من الاكتئاب وفيها يتحول كل ثناء أو تشجيع على موضوع أو كتاب أو مقال إلى اقتناع داخلي بأنهم يقولون ذلك "مجاملة" أو على سبيل "جبر الخواطر" أو لأنهم مش لاقيين حد يكتب أصلا" الأخيرة هذه مرتبطة طبعا برؤسائي في العمل!"، ثم أنا بطبعي قليل الكتابة، وأزعم أن العمل في الصحافة هو الذي سرع إيقاعي، لأني مثلا كنت أحضر جلسات نادي الأدب في شربين وجامعة المنصورة لأكثر من أربع سنوات وأنا لم أكتب فيها سوى خمس أو ست قصص فحسب! أخيرا اعتراف لابد أن أقوله.. أحيانا كثيرة أفضل لعب الفيفا- وبنادي الزمالك تحديدا!- عن كل الأشياء الأخرى، وهذه لعبة ثعبانية من اخترعها أكيد حرمها على أولادها لأنها تشفط الوقت كما تشفط سيارة البلدية المجاري من البلاعات! يعني مش عاوز أقولكم أصلا أنا حرمت نفسي من مباراة مثيرة على قمة الدوري عشان أرد علي هذه الأسئلة.. قال كسل قال.. خسئت! "معلش ياعمرو جت فيك بقى بس القفيا تحكم!".

في فترة من الفترات تحديداً أوائل السنة دي إحنا كقراء – مش كمحاورين- حسينا بأن نغمة مميزة و حلوة في مقالاتك بدأت في الاختفاء.. كأنك حسيت فجأة بملل من الوضع الحاصل، أو لازم أكتب عشان ما ينفعش أقعد من غير كتابة- الحمد لله النغمة الحلوة بدأت ترجع- تفتكر شعورنا حقيقي أم أنه نفسنة وحقد زملاء!
هو مزيج من الاثنين!، وأبشركم النفسنة دي مالهاش علاج!، طبعا ده سؤالك يامروة"مش هأقول جمعة ولا عامر هي عارفها نفسها كويس!".. وطبعا عندك حق.. وجيد جدا أنك لاحظت "سلق الموضوعات" منذ أول العام الحالي فحسب، هذا يعني أني استخدم طريقة "مسبكة" في السلق تجعل البعض يشرب شوربة لسان العصفور القرديحي وكأن دكر بط قد غرق فيها! ظهور مقالات أو موضوعات باردة أو مسلوقة أو ناقصة سوى، هذا أمر يضايقني طبعا، ويسبب لي درجة لطيفة جدا من الاكتئاب،خصوصا بعدما تبين أن هناك من يتابع ما أكتب، هنا الأمر تعدى مرحلة المرح والفخر "هييييييييه أنا بأكتب" إلى مرحلة "دي مسئولية ياحبيبي".. وهذا أمر مرعب، ولا أخفي عليك- سامعاني يامروة!- أن هناك موضوعات بدت أنها مسلوقة لحد أنها لاتستحق سوى الدلق في الحوض وهو مافعلته فعلا ولم أنشرها ، لكن هذا لاينفي أن هناك موضوعات أفلتت مني، الأمر غير مقصود بطبيعة الحال، لكنه الفارق بين أن يكتب المرء بـ"مزاجه" أو أن يكتب "لأن دي شغلته"، فارق كبير، ليس مرتبطا فقط بـ"أكل العيش" ولكنه مرتبط بأنه عيب ألا تجيد ما تفعله، فأفعل، وأكتب ربما وأنا في مود مخالف أو في مزاج متعكر، أو زهقان كده وخلاص، فيخرج الموضوع هكذا، لكني في كل الأحوال أحاول ألا يبدو السلق مبالغا فيه، لابد أن يكون هناك حد أدنى لايدفع الذين يهتمون بقراء ما أكتب إلى النفور أو الفلسعة أو القول بأني "شطبت"، ولا أعرف –حقيقة- إذا كان هذا واضح للجميع، أم أني الوحيد المقتنع بهذا.

أحلى دعوة دعاها لك واحد غريب ما تعرفهوش لما عرف إنك صحفي؟
قد يندهش البعض بأني لا أقدم ولا أعرف نفسي لأحد بوصفي صحفيا إلا نادرا، مثلا وقد مضي على وجودي في العبور مايقرب من عام لا أحد تقريبا يعرف في هذه المدينة الغراء أني صحفيا! إن جيت للحق ماحدش يعرفني هناك أساسا!، لا أعرف سببا في هذا، لكني لم أجد مبررا حتى الآن يجعلني أقدم نفسي للآخرين باعتباري صحفيا، وهذا يعطيكم انطباعا صحيحا بأني لا أقابل أحدا بالأساس!، المرة الوحيدة التي حاولت فيها أن استثمر النفوذ والأثر الذي تحدثه كلمة صحفي عند سماعها كانت في طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، عندما أوقفتني حملة بسبب تجاوز السرعة المحددة- تصوروا الـ128 بتعدي الـ120!- يومها بعدما نفدت كل طرق المحايلة مع الضابط قلت فلاستخدم آخر أوراقي.. "أنا صحفي"، والتأثير كان قويا جدا لدرجة أني استطعت الحصول على رخصتي أخيرا بعد شهر ونصف!

زميل في الجامعة قابلك بعد سنين وقال لك يااااه شفت اتحققت نبوءتي وبقيت صحفي إزاي؟؟ حصل ولا ما حصلش؟
حصلت وماحصلتش.. لم التق بزملاء الجامعة منذ عامين تقريبا، وهما العامان اللذان شهدا تأكيدا على كوني صرت صحفيا بالفعل، لكن تأتي بعض المكالمات المشجعة بين الحين والآخر، الغريب أن بعض أصدقاء الجامعة كانوا على يقين شديد من أني سأتي إلى القاهرة وسأصبح صحفيا بالفعل، في الوقت الذي لم أكن فيه أنا أملك ربع ثقتهم هذه، وفي الوقت الذي كان فيه المستقبل غير واضح المعالم على الإطلاق ولا توجد له أي بشائر، لكني أذكر مثلا أن أحدهم أحتفظ بموضوع "بكار" – فاكرينه؟!- وقالي لي أنه سيحتفظ به حتى يريه لي بعد فترة ليدلل على صدق توقعاته، الجميل.. أن توقعات هذا الصديق حدثت تقريبا، لكني لم أقابله منذ يوم موضوع بكار.. دنيا!

أحلى حاجة حصلت لك السنة المنقضية – غير 999؟!
هممممم.. استثناء الكتاب يقلل المساحات.. هناك طبعا شراء "اللاب توب" بعد إصابة كمبيوتري العزيز الذي يرافقني منذ أكتوبر 2002 بصدمة عصبية جعلته أشبه بفازة محشوة بالأسلاك بدلا من الورود!، هناك أيضا شراء موبايل بكاميرا- باظت بالمناسبة-!والفسحة في قصر محمد علي، وعمل حادثتين بالعربية!، وملف السادات الذي نفذته في الدستور- لأن يوميها صورتي نزلت لأول مرة بالألوان!-، ومجئ لانا – ابنة أخي الثانية- إلى دنيتنا الحلوة، ونطق "حلا"- ابنة أخي الأولى- لاسمي بطريقة عبقرية "حمحم"! ومعرفة كتير من الناس الحلوة زي اللي هيقرأوا الحوار الطويل ده من غير ما يعملوا "شت دون" للجهاز!




32 Comments:

Blogger لماضة said...

كان معكم نادر سيف الدين
حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا فخري
طبعا زمانك بتقول كده في سرك يا محمد متخبيش
:))
ليك حق تقعد اسبوعين تجاوب فيها
اجابات شافيه ووافيه وكافيه
ربنا يديك الصحه وطوله العمر يا ريس
وكل سنه وانت طيب وعقبال 999 سنه يارب

5:29 م  
Anonymous غير معرف said...

كل سنة وانت طيب وبألف خير وصحة وسلامة ... معلش لو كنت اعرف كنت جيت اهني من بدري ... بس فيه ناس كسلانة كده ما بتقولش غير بعدها بأسبوعين .. :p

انجي

2:43 ص  
Blogger هبة المنصورى said...

تصور داخله أعزمك على تاج ألاقيك لابس واحد بالفعل! بس عارف يامحمد لولا إنك ماكتبتش من زمان ف المدونه أو يمكن أنا اللى بقالى فترة ماقريتش ف الدستور أو بص وطل كنت عملت شت داون على طول وده لإن الكمبيوتر هنا بيشيط ف ربع ساعة وقراءة البوست ده خدت منى أكتر من كده.. متفقه مع مروة إن بعض الموضوعات كانت متكروته ويمكن قلتلك ده وقلتلها هى كمان لما كنا بنتكلم على الكتابه بمزاج والكتابة كأكل عيش ووصلنا لإن لو استنينا المزاج يبقى مش هناكل عيش وخصوصاً إن العيش اللى يتاكل بقى عملة نادرة اليومين دول.. وعارف أنا كمان كان نفسى أتعلم إنجليزى ف البريتيش كاونسل.. كان هيبقى برضه بمزاج مش أكل عيش.. يلا مش كل حاجه بنحلم بيها بنحققها
اييييييه! قالوا زمان دنيا دنيه غروره! وقلنا واللى تغره يخسر مصيره- ده بمناسبة الحلقة الأخيرة م المال والبنون وعيدميلادك برضه

6:08 ص  
Blogger enjy said...

على فكرة انت فظيع... انا ابتديت اعرفك من مقال كتبته فى الدستور قبلها كنت ما بيعلقش معايا كل الاسامى لكن بعد المقال دة عرفتك و حبيتك كمان كان مقال عن يوتوبيا والسبب انى متحيزة لاى حد يدى الراجل العبقرى الدكتور احمد خالد برستيجه.. المهم انى بعد كدة باة ركزت معاك لقيتك جامد جدا كل مواضيعك حلوة والمدونة خطيرة مع انك بتتقل علينا اوى والعربية ال128 عاملة لك برستيج عالى والاهم من كدة انك بتحب اسكندرية بلدى الجميلة ....... ايه الرغى دة؟؟ المهم كل سنة وانت طيب و عقبال ما يبقى عمرك الف كتاب وبطل لعب فبفا عشان الزمالك هيلحس مخك قريب..

6:29 ص  
Blogger enjy said...

معلش نسيت اقولك حاجة:ممكن تشكل اخر كلمة فى اسمك؟؟ يعنى عبيه دى تتنطق ازاى ؟ معلش استحملنى بكرة تفخر انى سالتك سؤال وانت رديت علية كدة من غير تكليف!!!!!!

6:32 ص  
Blogger المـــفـــــــقــــــــوعـــــة مــرارتـهــا said...

بص يامحمد ياعزيزي انت لو بتكتب ايه هانقراه ... أنا نفسي مش عارفة أيه الأحساس إللي بيجيلي لما بقرالك أي حاجة ... بتنتابني حالة من السعادة والحبور ... علي فكرة كلامي ده جد الجد مش مجاملة
ولو كانت مجاملة ماكنتش هاتابعك الفترة اللي فاتت دي كلها ... لأنك فعلا كسول وبتكتب كل شهر مرة واحدة
بصراحة أنا مستخسراك أنا كمان في الكسل لأن واحد بعبقريتك وأسلوبك وطيبتك لازم ياخد شهرة أكتر من كدة

وكل سنة وأنت طيب
أخيراً لاقينا حاجة حلوة حصلت في شهر مايو
أنت مواليد سنة تمانين ... أحلي سنة لأحلي ناس

7:46 ص  
Blogger مروة جمعة said...

صباح الفل
الحمد لله الذي جعلني "مروة" عشان مش تعرف مين اللي سأل جمعة ولا عامر "الله يرحمهم!"..ا

مبروك "لانا" يا عمو محمد
على فكرة تقريباًَ تجاوزت سؤالاً واحداً

والحالة المرتبطة بالكتابة دي حالة صحية وتذكر دائماً أيها العزيز أن الكل مش هايجاملوك والكل مش هايقول لك حلو سد خانة - لو وحش هانقول وحش وحط في معدتك بطيخة صيفي حمرا ولا أقول لك قرعا نسيت إنك زملكاوي!- أنت يا أستاذنا موهوب بالفعل ربنا يديمها نعمة وأكثر دليل على البراعة مقال "مع دينا من أجل الهز والتغيير".. والله كان مقال جول فعلاً وكان نفسي أرد لكن الامتحانات


رائعة سباقات الطوب الأحمر طيب الحمد لله احنا كنا بنعمل كاويتشات العربيات اللعبة لحمة و نفتح شراعة باب جدي ونعملها عربية كبدة وااااو!ا

كل سنة وأنت طيب يا ريس محمد

من بعد امتحان ربنا يسترها معايّ ومع الدفعة كلها فيه
ومن الأراضي السايبارية المكيفة أحييك
كان معكم
نادر عدوي الثرياقوثي بما إني مذيعة مدرسة قديمة!ا
صباح الورد ودعواتكم

8:47 ص  
Blogger *سمر* said...

كل سنة وانت بالف خير ..ودايما ناجح ان شاء الله ومبسوط...
متأخر ...بس معلش انت اللى غلطان :)

استمتعت كثيرا بالاجابات

1:51 م  
Blogger قلب الأسد said...

يا راجل شت دون ايه بس ؟ .. احنا مستمتعين جدا بإجاباتك ..فيه حد يلعب فيفا بالزمالك؟ ! كل سنة و انت داااائم الإبداع يا فندم :)

8:20 ص  
Anonymous حوبة said...

اولا كل سنه وانت طيب برغم انها كتير متأخرة عن ميعادها
ثانيا الحوار شيق فعلا ولذيذ وانا اعرف مروة جمعه ولا اعرف مروة عامر ولكن يكفي ان تكون صديقه لمروة جمعه لاحبها
ومش كان المفروض انك تقول علي عيد ميلادك كنا عاملنا لك شو حلو والله
عموما كل سنه وانت طيب مرة تانيه ونتمني لك تحقق كل احلامك وكل اللي لسه هتفكر انك تحلم بيه

5:49 ص  
Blogger د.محمد الدسوقى said...

أنا بقى شكلي جيت متأخر جدا جدا
وبعد لما أسلم على كل رواد المدونة نفر نفر ونفراية نفراية ... عايز أقول شوية حاجات ...
أولها ... أني معجب جدا بأسلوبك الأدبي الراقي جدا جدا ..
ثانيا ... مبروك على فوز قصتك الجميلة حتما _ وإن كنت لسه مقتهاش _ " تحت الطلب " في مسابقة ساقية الصاوي والحمد لله إني فوزت معاك في نفس المسابقة وده شرف ليا طبعا ...
ثالثا ... على كتابك الجميل جدا (999)
ماشاء الله زي ما أنت شايف كدا مجموعة مناسبات كلها أحسن من بعضها ... ربنا يديم عليك التميز يا باشا ..
أه أه ... كنت عايز أقول إيه كمان ...؟؟
أقولك ... خليها للزيارة الجاية بقى أن شاء الله عشان شكلي طولت ... كل التحيات يا محمد وبالتوفيق ديما

10:12 م  
Blogger حسام مصطفي إبراهيم said...

يا محمد بيه.. انت زي العسل.. وكل ما تكتب درر ـ وليس ضررـ كل سنة وانت أطيب .

9:56 م  
Blogger د/اجدع بنوته said...

كل سنه وانت طيب

ويارب السنه الجايه تبقى ف القفص

وشايل اول زهره هتحطها ف بستان حياتنا

بس امانه عليك تبقى تسميها مروه

برافووو للمروتين .. اللى انتزعوك م نفسك

وخرجوك لينااا

اه طبعا ال 128 بتجيب ال 120 مستريحه كمان

9:09 ص  
Blogger G H A R I B said...

الظاهر ان انا الي جاي متأخر
انا متعود اقرالك من زمان ... مش عشرات السنين يعني ده هما سنتين على بعض :D
ومعجب جدا بأسلوبك سواء من خلال كتابتك في الادب او في السياسة او في السينما
كلها بتوضح قد ايه انت انسان مثقف :)

عجبني جدا كتاب 999 ..ودورت كتير عن "الانسان اصله جوافة" بس ماعرفتش اوصله

المهم يعي الف الف مبروك على صدور الكتاب
وكل سنة وانت طيب بمناسبة عيد ميلادك (جاية متأخر انا عارف.. بعديها بشهر) ويارب تقفل التمانين
عن قريب قول يارب :D

7:59 م  
Blogger Nostor Azzuro said...

صباح العبث

2:28 ص  
Blogger ريحانة said...

ياااااااااااااه ده انا كنت فقدت الامل انك حاتكتب فى البلوج تانى

وحشنا اسلوبك جدا يافندم
وافتقدنااه



من ناحية البوست تحفة

وكل سنة وانت بالف خير




وللى ميعرفش موضوع الصوديوم والميا والانفجار ده

اول معلومات الكيمياء
خدناه فى اعدادى :))




يارب كل سنة تعدى بانجازات كتييييييييييير



ومتبقاش تغيب كده تانى
:)

12:41 م  
Blogger أحمد ثروت said...

مدونةجميلة يا محمد ، كنت معدي على مدونة حسام مصطفى الرائعة لقيت اللنك بتاع توأمه هناك .. جيت .. بصيت.. جميلة

4:46 م  
Blogger هبة المنصورى said...

خير اللهم اجعله خير! ده كده عادى ولا بتحاول تجمع أكبر عدد م التعليقات؟ فيه مسابقة شغاله؟

9:00 م  
Blogger محمد هشام عبيه said...

لماضة:لخصتي شعوري فعلا يافخري! بارك الله فيكي يافندم.. أفندم إيه ماينفعش ياباشا ده أنت دلوقت من اللي بيطعلوا في التليفزيون مش خمسة وخميسة!
إنجي:وأنت طيبة عقبالك كده يارب لما توصلي لـ 28 سنة وما بعدها إن شاء الله!من ناحية الكسل ده طبع وداءمافيش مرهم طيب؟!
هبة المنصوري:اضطريت أقرأ تعليقك مرتين عشان فهمت من أول مرة إني كنت ممل لدرجة أنك كنت هتعملي شت دون فعلا! وقلت لنفسي يانهار أسود للدرجة دي! بس الحمد لله طلع الموضوع خارج من إيدك.. وإن كان الملل وضح مرة أخرى في التعليق التاني!سوري يعني لو كنت كده غصب عني وربنا! وأنت عارفه دنيا غرورة بمناسبة المال والبنون
إنجي: على فكرة تعليقك ده فظيع.. أنا مبسوط جدا أنك مبسوطة جدا من المدونة ومن اللي بأكتبه في الدستور.. د.أحمد خالد ده تاجي وفوق رأسي.. جزء كبير مما أكتب بتأثير هذا الرجل كل سنة وأنت مشجعة للناس الغلابة أمثالي.. ومش هأبطل فيفا إلا ما الزمالك يفوز بالدوري!نورتيني بجد.. آه بخصوص لقب العائلة المصون هو ينطق عبيه بكير العين أو ضمها وبتشديد الياء.. عموما بلاش مشيها محمد هشام وخلاص!
المفقوعة مرارتها: أشكرك بجد مليون مرة على الكلام الحلو الرقيق ده.. لو فعلا ما أكتب بيخليك سعيد ولو ثوان فده غاية ما أتمناه.. أشكرك مرة تانية وشكلك كده مواليد تمانين برضه.. السنة دي عبقرية أصلا! بخصوص الكسل ياريت فعلا تشوفوا مرهم أو حقن للعلاج!
مروة جمعة:أشكرك يافندم على تكبد المشاق- حلو تكبد وتلحم دي!- الأسئلة كان مزاجية وحاولت أن أكون مزاجانجيا أيضا في الرد عليه . بارك الله فيك يافندم وكل أسئلة مروية وأنت طيبة!
سمر: وأنت طيبة .. معلش كسل متأصل مني.. وسعيد بأنك سعيدة بالإجابات
قلب الأسد: أشكرك جدا بلاش شت دون خليها ريستارت! وأنا مستمتع جدا بمرورك وتعليقك.. الزمالك في الفيفا إلى الأبد!
حوبة: رحاب باشا ياعين أعيان بلطيم وضواحيها أشكرك على المرور وسعيد بأنك اتبسطت من الإجابات وأديك عرفتي تاريخ ميلادي. ورينا الشو بقى!
د.محمد الدسوقي: منور يازميل الساقية..بس ترتيبك بدري قوي عني ياعم! أتمنى قراءة قصتك أيضا.. ماتبعتهالي على الميل ينوبك ثواب.. أشكرك على مرورك وتعليقك ودوام المحبة
حسام مصطفى: أستاذ حسام ياصاحب اليوميات في الأرياف.. أنا مش مصدق أنك بتعلق عندي! منور ياعسل ياصاحب الضرر والدرر!
د/أجدع بنوتة:أنت رأيك نسميها مروة؟ فكرة برضه عشان كل ما أزهق أنزل فيها ضرب! كلامك عن الـ120 بتاعة الـ128 ده عن تجربة؟ طب والدركسيون فينه دلوقت؟!
غريب: ولا متأخر ولا حاجة.. أشكرك جدا على رأيك دي بجد شاهدة اعتز بيه من حد عند مدونة سينمائية محترمة زيك.. قرأت ما كتبته عن الريس عمر حرب وعجبني جدا .. تسلم يدك.. ودوام القرب والتواصل
نوستور أزرو: مساء العبث!
ريحانة: ربنا يخليك يارب.. وأوعي تفقدي الأمل معايا.. أنا أهو بأتعالج من الكسل- حقن ومرهم وربنا يستر ما يكونش فيه أكتر من كده!- شاكر لمرورك وتعليقك الرقيق.. وابقى طلي علي والنبي كل شوية
أحمد ثروت: يامرحب برفيق الجامعة ونادي الأدب الجدع قوي الموهوب جدا.. منور يا أبوحميد.. مبسوط أنك نورتني وحسام.. حسام ده حبي!
هبة المنصوري: المسابقة شغالة فعلا من بدري أنت ما درتيش؟!

2:46 ص  
Blogger د.محمد الدسوقى said...

دا رابط القصة يا أستاذ محمد ويارب تعجبك


http://mohamedaldsouki.blogspot.com/2008/03/blog-post.html

10:06 م  
Blogger محمد الكمالي said...

المسؤولية موجودة بزواج أو بغير زواج فلا مفر من ذلك
فكل كلمة نكتبها نحن مسؤولون عنها
وأجسدادنا نحن مسؤولون عنها
والنظر
و
و
و
فمهما هربنا فنحن مسؤولون

كل عام وأنت بخير وبارك الله في عمرك

6:33 ص  
Anonymous islam mohamed said...

الصديقتان اللدودتان ?! هو ينفع ده في ديننا ، ولا ايه يا استاذ محمد ، اصل انا قرأت كلام مصطفي حسني انهارده علي بص وطل عن حدود العلاقة بين الولد والبنت


ولا انا مخطئ

3:21 ص  
Blogger ابراهيم said...

عموما كل سنة وانتا طيب
وعقبال الزواج
اتشرف بدعوتك لزيارة مدونتي والتواصل الدائم بننا

1:58 ص  
Blogger قهوة بالفانيليا - شيماء علي said...

يه الاجابات الجميلة دي ..
تصدق انا سعيدة اوي عشان لقيتك هنا و عشان لقيت حسام؟؟
نعمة البلوجات دي و الله .. :)

2:55 م  
Blogger Music Lovers said...

nice answers Mr mohamed

12:15 م  
Blogger د\أسماء علي said...

أولا حلوة الردود جداااا ممكن ننزلها في كتيب لوحدها على غرار قصة عبد الحليم وكده يعني ..
ثانيا..يالهووي .. ده بجد الكسل مش رفيق ليك اتشلااااقا ... ده انت الكسل شخصيا..
احنا داخلين على شهر سبعة يعني ليك قرب الشهر جاوبت على التاج و هربت؟؟
شكلك اخدت التاج طبعا و سيحته و روحت تبيعه لاقيته مش دهب ولا حاجة..
....
أنا باقول كفاية تأخير كده
و أطالب ب بوست جديد
ده أنا ماصدقت لاقيت مدونتك

1:14 م  
Blogger ♡الطبـيـبـه الأديـبـه♡ said...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،،

ههههه اطمئن جدا الحمد لله لم أغلق الجهاز لكن والله كنت متشوقه أكثر لمزيد من الأسئله لقراءة ردود أخرى لك لأنها أعجبتنى جدا ،،
وكل عام وأنت بخير وصحه ( انت بس مش حد تانى )
وفقك الله فى كتاباتك ننتظر المزيد
شد حيلك
السلام عليكم

11:10 م  
Blogger enjy said...

محمد بيه هشام عبية-بقيت باعرف انطقها دلوقتى افرح- بص مش مشكلة تيجى عندى انا عارفة انك مشغول وعاذراك وكل حاجة بس بص لو سمحت بجد يهمنى رايك فى الموضوع دة على مدونتى دة بس والله وبعد كدة مش عايزة اشوف وشك هناك تانى مش مهم http://mohem-blog.blogspot.com/2008/06/blog-post_27.htmlبس دة بالذات ممكن؟ بص لو الرابط ما اشتغلش العنوان (ذهول) مستنية رايك

3:17 م  
Blogger محمد هشام عبيه said...

د.محمد الدسوقي:قرأت قصتك الرائعة في مرايا العمر ومنك لله بجد أنا كنت هأبكي جدا وليس هزار مع نهايتها.. تشريح عبقري لمشاعر المحبين الذين نجد أنفسنا في عيونهم.. ووصف مبهر جعلني أشعر أني اقرأ القصة في غرفة التشريح بالفعل.. أحييك جدا والقصة تستحق هذا المركز المتقدم في المسابقة بكل تأكيد.. أول ما تكتبت حاجة تانية لاغيني علطول
محمد الكمالي:أشكرك على المرور وأتفهم طبعا أننا كلنا نحمل المسئولية منذ أن جئنا إلى هذه الدنيا.. فقط إجابتي كانت محاولة لمرواغة المروتين والتهرب من إجابة أنا شخصيا لا أملكها

إسلام محمد: منور.. بكل تأكيد ومع كامل احترامي لمصطفى حسني فالصداقة التي تجمعني مع المروتين لاتعني الذهاب إلى الكازينوهات والتنزه في مركب بمفردنا في قلب النيل.. الأمر هنا مرتبط بالتواصل عبر الكتابة واللقاءات القليلة التي يدور الحديث فيها عن الحال والأحوال والمزاج والطموح وهذه كلها أشياء أزعم أنها لاعيب ولا حرام.. وإن كنت عادة لست من هواة الحديث في الدين- أقصد نفسي هنا- دون معرفة.. لكن على المرء أن يستفت نفسه واعتقد أن علاقتي بكل البنات اللائي اعرفها محترمة.. إحم إلا إذا كان لأحداهن رأي آخر!
إبراهيم:وأنت طيب وسأزور مدونتك طبعا إن شاء الله
قهوة بالفانيليا:أشكرك جدا.. ويارب تفضل محافظة على رأيك ده بخصوص المدونات لما تقرأي لي أنا وحسام أكتر!
ميوزيك لافر: أشكرك جدا
د.أسماء علي:إحم ليه الإحراج ده بس أنا الكسل شخصيا؟! طب ذنب الكسل إيه دلوقت!مش عاوز امثل دور ممثل فاشل بيقول في كل حواراته أنه مش بيظهر في السينما عشان مش لاقي الدور المناسب له بس ده فعلا الحال بالنسبة لي! المنتجين دول اتعموا الظاهر!أشكرك جدا لمرورك وسؤالك وأنا جي قريب جدا
الطبيبة الأديبة: أشكرك جدا ده بس من ذوقك..وأنت طيبة ويارب دايما لما تقرأيني ما تقفليش الجهاز!
إنجي: مبروك عليك يا إنجي أنك عرفتي تنطقي اسمي!زرتك في المدونة ومش هأوريك وشي تاني هناك زي ما أنت عايزة بالظبط! صباح الفل

3:29 ص  
Blogger ندا منير said...

اجابتك يا استاذ محمد على اسئلة الحوار عجبتنى جدا وبحس انها بتلخص كل اللى عايز تقوله فى اسطر قليلة

4:57 م  
Blogger مهندس مصري said...

عجبتني جداً الإعترافات دي
و عرفتني عنك كتير
بس انت بتكتب في المدونة على فترات متباعدة قوي

6:18 ص  
Blogger خواطر و همسات said...

عجبتني الاجابات قوي
و بالمناسبة الف مبروك على اللاب توب الجديد و عقبالي يارب

1:12 م  

إرسال تعليق

<< Home